15 Jan 2018 Story Ecosystems

إدارة التنوع البيولوجي الجيني في المحيط الهادئ

يعد التنوع البيولوجي موردا قيما. ويستفيد العالم من التنوع البيولوجي وما يرتبط به من معارف تقليدية محلية، لذلك عندما تستغل الأطراف ذات الموارد المالية الكبيرة - على سبيل المثال لتصنيع المستحضرات الصيدلانية - تحتاج بلدان المصدر إلى التعويض.

وتعمل منظمة الأمم المتحدة للبيئة وغيرها على ضمان الاستفادة من استخدام هذه الموارد لحماية البيئات والأشخاص الذين يعتمدون عليها.

وقد بدأ نفاذ بروتوكول ناغويا بشأن الحصول على الموارد الجينية والتقاسم العادل والمنصف للمنافع الناشئة عن استخدامها في عام 2014 بموجب اتفاقية التنوع البيولوجي. ويخلق البروتوكول قدرا أكبر من اليقين القانوني والشفافية لكل من مقدمي ومستخدمي موارد الموارد الوراثية المستمدة من النباتات والحيوانات.

Polynesia
Credit: Carlo Iacovino, SPREP

 

وقال ستاماتيوس كريستوبولس خبير النظم الإيكولوجية في الأمم المتحدة للبيئة: "يوفر هذا البرنامج آلية لضمان تقاسم المنافع من استخدام الموارد الجينية بطريقة عادلة ومنصفة، ودعم استمرار الحفاظ على الموارد واستخدامها المستدام".

وفي الوقت الحالي، فإن ولايات ميكرونيزيا الموحدة وفيجي وجزر مارشال وساموا وفانواتو هي أطراف في بروتوكول ناغويا من جزر المحيط الهادئ. ويقر البروتوكول بأن المعارف الأصلية والموارد الوراثية ينبغي حمايتها، ويجب تعويض المجتمعات المحلية والبلدان تعويضا كافيا إذا استخدمت هذه الموارد لتحقيق مكاسب تجارية.

" واليوم، فإن الإجراءات المتبعة لرصد البحوث المتعلقة بالموارد الوراثية والمعارف التقليدية والحصول عليها غير كافية ومجزأة".

وتنفذ منظمة الأمم المتحدة للبيئة خطة "الحصول وتقاسم المنافع" في المنطقة. وسيسعى المشروع الذي يمتد على مدار ثلاث سنوات بتمويل من مرفق البيئة العالمية وتنفذه أمانة البرنامج البيئي الإقليمي لمنطقة المحيط الهادئ وبدعم كامل من حكومات جزر المحيط الهادئ إلى "معالجة عدم المساواة في القدرة على المساومة لحماية التنوع البيولوجي من أجل صحة النظم الإيكولوجية، والمجتمعات التي تعتمد على بيئاتنا "، حسبما أفاد روجر كورنفورث، نائب المدير العام لبرنامج البيئة الإقليمي لجنوب المحيط الهادئ. وقد بدأ إجراء ورشة عمل بشأن المشروع في يونيو 2017.

وقال ستاماتيوس كريستوبولس خبير النظم الإيكولوجية في الأمم المتحدة للبيئة " قد بدأت الأمم المتحدة للبيئة في دعم جميع بلدان المحيط الهادئ لكي تصبح طرفا في بروتوكول ناغويا. نحن ننفذ ونستخدم بروتوكول ناغويا لتلبية احتياجات هذه البلدان بشكل فعال".

Keeling
Photo by Jill Key_Killing

وأضاف، "ومع ذلك، فإن الإجراءات المتبعة حاليا لرصد البحوث المتعلقة بالموارد الوراثية والمعارف التقليدية والوصول إليها غير كافية ومجزأة ".

ويقول كريستوبولوس، الذي يساعد أيضا على تسهيل حصول منطقة المحيط الهادئ على تمويل مرفق البيئة العالمية " فعلى سبيل المثال، ليس لدى معظم أصحاب المصلحة وموظفي التنوع البيولوجي في فانواتو سوى فكرة ضئيلة جدا عن بروتوكول ناغويا. ويعمل المشروع حاليا مع السلطات لوضع شرط للتنقيب البيولوجي لقانون حماية البيئة وحفظها، ولكن أيضا تقديم الدعم الاستشاري لاستعراض مشروع قانون المعارف التقليدية والتقارير الوطنية بموجب اتفاقية التنوع البيولوجي".

ومن الشركاء الآخرين الذين يدعمون أو يشاركون في المشروع الذي تبلغ قيمته 3.7 مليون دولار كل من: مبادرة الوصول وتقاسم المنافع، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وجامعة الأمم المتحدة، وجامعة نيو ساوث ويلز.

لمزيد من المعلومات: [email protected]

للاستفسارات الإعلامية: [email protected]