27 Sep 2018 Press release Disasters & conflicts

تدريب المسؤولين العراقيين على تقييم المواقع الملوثة بالنفط الناجمة عن صراعات تنظيم داعش

  • تجري الأمم المتحدة للبيئة ورشة عمل تدريبية لمدة خمسة أيام لتدريب 26 خبيراً وطنياً من وزارتي البيئة والنفط في العراق.
  • تهدف ورشة العمل إلى تعزيز القدرة الوطنية على تقييم وتنقية المواقع الملوثة بالنفط الناجمة عن الصراعات التي نشبت في العراق.
  • سيقوم فريق مشترك من الموظفين المدربين بإجراء مسح ميداني للمواقع الملوثة بالنفط، وبعد ذلك ستقوم الأمم المتحدة للبيئة باستعراض نتائج الاستبيان وتقديم التوجيه بشأن عملية تحديد المواقع ذات الأولوية.

بغداد، 27 سبتمبر 2018 - أجرت الأمم المتحدة للبيئة، في فترة ما بعد النزاعات في العراق، والتي اتسمت بتدمير البنية التحتية ونهب الممتلكات على نطاق واسع – بدءا من موارد النفط وصولا إلى القطع الأثرية – التي قام بها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، ورشة عمل تدريبية لمدة خمسة أيام حول تقييم المواقع الملوثة بالنفط في بغداد في الفترة من 23 إلى 27 سبتمبر 2018.

وقد دربت ورشة العمل 26 خبيراً وطنياً من وزارتي البيئة والنفط على الجوانب العملية لتقييم المواقع الملوثة بالنفط، مع التركيز على استراتيجيات وتقنيات أخذ العينات. وفي نهاية الحدث، تم تسليم حزمة تضم أجهزة محمولة لتحليل تلوث النفط وأخذ العينات، بالإضافة إلى معدات لحماية الموظفين، إلى وزارة البيئة لدعم حملة التقييم.

وقال الدكتور جاسم حمادي، الوكيل الفني لشؤون البيئة "لا يمكنني المبالغة في الحاجة إلى تعزيز قدرة خبرائنا البيئيين على تقييم المواقع الملوثة والأنشطة النفطية، وتطوير برامج لرصد التلوث التي لا تمثل تهديداً للمجتمعات المحلية فحسب، بل تمتد آثارها أيضاً للأجيال القادمة". وأضاف الدكتور جاسم "قد مر العراق، خلال السنوات القليلة الماضية، بطفرة تحويلية في إنتاجه النفطي مدفوعا باستثمارات كبيرة. ومن ثم يشكل ذلك تحديًا كبيرًا فيما يتعلق بقدرة موظفي البيئة على رصد أداء الصناعة والإشراف عليه وتقييم الوضع الحالي واستنباط التوقعات المستقبلية."

وكمتابعة فورية لورشة العمل، سيقوم فريق مشترك من وزارتي البيئة والنفط بإجراء مسح ميداني أولي للمواقع الملوثة بالنفط في المحافظات الأربع المتضررة من النزاعات (نينوى، وصلاح الدين، وكركوك، وديالى)، في أكتوبر- نوفمبر 2018. وسيهدف المسح إلى تحديد المواقع ذات الأولوية من أجل تنظيفها من آثار التلوث والتي تشكل خطراً كبيراً على صحة الإنسان والبيئة.

وجدير بالذكر أن الأمم المتحدة للبيئة تقوم بتقديم توجيهات بشأن هذه الحملة الخاصة بتحديد المواقع من خلال توفير بروتوكولات تقييم وإجراء جرد أولي لحوالي 60 موقعاً ملوثاً بالنفط، بما في ذلك خرائط الصور الملتقطة بالسواتل. كما ستقوم "الأمم المتحدة للبيئة" باستعراض نتائج المسح وتقديم توجيهات بشأن عملية تحديد المواقع ذات الأولوية وإجراء تقييمات مفصلة.

وأضاف الدكتور جاسم "إننا نشيد ببرنامج التدريب على تقييم المواقع الملوثة التابع للأمم المتحدة للبيئة، والذي يساعد المؤسسات البيئية في العراق على الوفاء بمسؤوليتها في تحقيق الأمن البيئي وفقاً لأهداف التنمية المستدامة من أجل حماية البيئة والصحة العامة للمواطنين".

وهذه هي الدورة التدريبية الثانية حول تقييم المواقع الملوثة التي نظمتها الأمم المتحدة للبيئة في بغداد هذا العام لدعم المؤسسات العراقية التي تتعامل مع المواقع الملوثة الناجمة عن الصراعات التي قام بها تنظيم داعش. ويُدعَم برنامج التدريب، بسخاء، من قِبل البرنامج النرويجي للنفط من أجل التنمية، ويجري تنظيمه بالتعاون مع مختبر سبيز Spiez التابع للمكتب الاتحادي السويسري للحماية المدنية، ومختبر إيه إل إس العالمي ALS في المملكة المتحدة.

ملاحظات للمحررين

نبذة عن الأمم المتحدة للبيئة

تعد الأمم المتحدة للبيئة الصوت العالمي الرائد في مجال البيئة. فهي توفر القيادة وتشجع إقامة الشراكات في مجال رعاية البيئة عن طريق إلهام وإعلام وتمكين الأمم والشعوب لتحسين نوعية حياتهم دون المساس بأجيال المستقبل. وتعمل الأمم المتحدة للبيئة مع الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني ومع كيانات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جميع أنحاء العالم.

للمزيد من المعلومات يرجى التواصل مع:

 كيث ويلير، رئيس قسم الأخبار والإعلام في الأمم المتحدة للبيئة keith.weller@un.org