• نظرة عامة
  • الشركاء
  • الأخبار والقصص
  • تفاصيل الاتصال

الشمالي واحدًا من النظم البيئية الأكثر هشاشة على الأرض، حيث يتأثر بشكل غير متناسب بتغير المناخ والدفء بمعدل ضعفي لمعدل بقية مساحة الكوكب. ومن أجل جذب الاهتمام والدعم العالمي للجليد المتلاشي بسرعة في المناطق القطبية، تنظم الأمم المتحدة للبيئة "المباراة الأخيرة لهوكي الجليد على القطب الشمالي"، بالشراكة مع مؤسسة جمهورية الرياضة وبدعم من قاعدة بيانات الموارد العالمية.

ويقام هذا الحدث، الذي سيعقد في القطب الشمالي في أبريل 2019، من قبل لاعب هوكي الجليد الأسطوري الروسي فياتشيسلاف فيتيزوف، وهو راع المناطق القطبية للأمم المتحدة للبيئة.

وتهدف لعبة هوكي الجليد الرمزية هذه إلى إشراك مجموعة كبيرة من اللاعبين الإناث والذكور، بما في ذلك الرياضيين من مختلف التخصصات والبلدان، والشعوب الأصلية والشباب في القطب الشمالي. وستجمع المباراة الرياضة والبيئة كعوامل للسلام.

"المباراة الأخيرة" هي مقدمة لقمة المناخ التي ستعقد عام 2019 التي يعقدها الأمين العام للأمم المتحدة..

UN Secretary General @antonioguterres receives his #hockey stick and gloves to get ready ahead of the 'Last Game for the #Arctic'! The match will be played at the North Pole next April with new @UNEnvironment Polar Patron Slava Fetisov https://t.co/STNyhcYTaJ pic.twitter.com/2sOAScTemi

— UNEnvironment Europe (@UNEnvironmentEu) June 22, 2018

 

 

سياق المباراة الأخيرة:

  • إن تغير المناخ في القطب الشمالي له بالفعل تأثير كبير على النظام البيئي والناس الذين يعيشون في المنطقة. علاوة على ذلك، يؤثر تغير المناخ القطبي على أجزاء كبيرة من الكوكب، على سبيل المثال، مستوى سطح البحر العالمي، ذوبان الجليد الدائم (إطلاق غاز الميثان المسببة للاحتباس الحراري)، وكذلك الفيضانات والجفاف في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية مثل آسيا وأفريقيا.
  • مع وجود غطاء جليدي وذوبان غير مسبوق ومتسارع في القطب الشمالي، هناك خطط بالفعل لاستكشاف فرص اقتصادية جديدة مثل الاستفادة من الطرق البحرية الجديدة وإنشاء عمليات تعدين وحفر جديدة.
  • سوف تمثل هذه التطورات المحتملة تحديات تواجه البيئة النقية في القطب الشمالي.

أهداف المباراة الأخيرة:

  • إثبات أن بيئة القطب الشمالي هشة للغاية ومهمة لرفاه جميع الناس على هذا الكوكب.
  • التأكيد على قيمة التعاون والصداقة والسلام.
  • لفت الانتباه إلى التغير الريع في وتيرة الاحترار العالمي، الذي يغير وجه القطب الشمالي بطريقة قد تصبح خالية من الجليد خلال الصيف بحلول عام 2040 (ومن هنا جاء عنوان الحدث).
  • عرض أحدث الإمكانيات لإقامة فعاليات رياضية ذات تأثير بيئي أدنى، حتى في مثل هذه البيئة الشديدة البرودة.

نبذة عن المباراة الأخيرة نفسها

  • سيكون هناك قائد لكل فريق من اللاعبين المتنوعين، بدءا من المهنيين الأسطوريين وصولا إلى المبتدئين الجدد، بما في ذلك الشخصيات الشهيرة من مختلف المجالات، والشعوب الأصلية والشباب في القطب الشمالي.
  • سيكون فياتشيسلاف فيتيسوف، راعي البيئة التابع للأمم المتحدة في المناطق القطبية، أحد قادة الفريقين.

لوجستيات المباراة الأخيرة

  • يمكن أن تستوعب المباراة الأخيرة عددًا محدودًا للغاية من الأشخاص لأسباب بيئية ولوجستية، وبالتالي لن يكون هناك أي حضور جماهيري في القطب الشمالي.
  • ومع ذلك، سيتم بث اللعبة في جميع أنحاء العالم، وتستعد العديد من وسائل الإعلام العالمية بالفعل للمشاركة والتغطية.

وعلى الرغم من التعقيد التشغيلي، فإن الهدف من هذا الحدث يتمثل في ضمان أن يكون للحدث الحد الأدنى من التأثير البيئي على القطب الشمالي وأن يتم مراعاة جميع انبعاثات ثاني أكسيد الكربون التي لا يمكن تجنبها والمرتبطة بالإعداد والاحتفال باللعبة.

القصص

 

 

الأخبار

Alejandro Laguna, Regional Information Officer, Europe
E: laguna[at]un.org
T: +41-22-917-8404

Jan Dusik, Principal Advisor, Strategic Engagement for the Arctic and Antarctic
E: jan.dusik[at]un.org
T: +41-22-917-83-31