برنامج الأمم المتحدة للبيئة
14 Feb 2018 Press release الحقوق البيئية والحوكمة

أمير ويلز يعلن عن دعوة عالمية للعمل من أجل السنة الدولية للشعاب المرجانية لعام 2018

لندن، المملكة المتحدة (14 فبراير 2018) - أعلن صاحب السمو الملكي أمير ويلز اليوم عن دعوة عالمية للعمل من أجل إنقاذ الشعاب المرجانية من الانهيار العالمي الكامل. وتمثل دعوته بداية حملة عالمية صممتها وكالة المحيطات، من أجل السنة الدولية للشعاب المرجانية - وهي مبادرة متعددة الحكومات والمنظمات غير الحكومية بقيادة المبادرة الدولية للشعاب المرجانية بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة.

وقال صاحب السمو الملكي في كلمة ألقاها في تجمع لبعض الخبراء العالميين في مجال الشعاب المرجانية في لندن، الذي نظمته وحدة الاستدامة الدولية التابعة للأمير:

"لا يمكن أن يكون هناك شك في أننا نمر بنقطة تحول حاسمة حيث سنعمل على ضمان قدرتنا على حماية الشعاب المرجانية في العالم والأنواع التي ستدعم الأجيال المقبلة من البشر وغيرها من الانواع الاخرى التي لا تعد ولا تحصى".

وجاء إعلان الأمير في وقت محوري لحماية الشعاب المرجانية. وقد شهدت السنوات الثلاث الماضية أكبر فترة لضرر الشعاب المرجانية بصورة كثيفة على الإطلاق، ويتوقع أن يتفاقم هذا التأثير من جراء تغير المناخ العالمي على مدى العقدين أو الثلاثة عقود القادمة على الأقل، مما يهدد المزيد من الدمار للشعاب المرجانية التي تعاني بالفعل من الضرر المفرط للصيد الجائر والتلوث.

ويتمثل الهدف من حملة السنة الدولية للشعاب المرجانية في لفت الانتباه إلى الأزمة التي تواجه الشعاب المرجانية وتأمين الدعم اللازم من الحكومات والمنظمات غير الحكومية وقطاع الأعمال والجمهور. ويهدف البرنامج إلى البناء على مستوى جديد من الدعم للحفاظ على الشعاب المرجانية والعلوم، مدفوعا من الضرر العالمي الأخير الذي أثر على الشعاب المرجانية، وتساعد على ضمان أن يصبح عام 2018 نقطة تحول للحفاظ على الشعاب المرجانية. والمقصود منه أن يكون حافزا للعمل على نطاق لم يتحقق قط قبل اجتماع القطاعات للعمل كمجتمع عالمي لإيجاد حلول لمشكلة عالمية.

وقال إريك سولهايم، المدير التنفيذي للأمم المتحدة للبيئة في حديثه عن إطلاق الحملة:

"إننا فى منعطف حرج لمستقبل الشعاب المرجانية فى العالم. ومنذ فترة طويلة اعتدنا على استغلال الشعاب المرجانية دون تقديم أي حماية لهذه الشعاب الرائعة. والآن فإن تغير المناخ وتحمض المحيطات يهددان وجود هذه الشعاب المرجانية. وتحافظ هذه النظم الإيكولوجية التي تعيش تحت الماء على حوالي ربع الحياة البحرية وتزود أكثر من نصف مليار شخص بالغذاء وسبل العيش الأساسية، ومع ذلك سمحنا بالفعل بوفاة ما يصل إلى 50 في المائة من الشعاب المرجانية في العالم. إن السنة الدولية للشعاب المرجانية هى نقطة انطلاق لحشد العمل العالمى العاجل للتعامل مع أزمة الشعاب المرجانية هذه.

ولدعم الحملة، أطلقت السنة الدولية للشعاب المرجانية مكتبة فريدة من الصور والموارد التي يمكن تحميلها واستخدامها بحُرية. وهي تتضمن الصور التي تم جمعها من غوغل ستريت فيو Google Street View وخلال تصوير الفيلم الوثائقي لشركة نيتفليكس المعنون تشاسينغ كورال Chasing Coral. وتمول مؤسسة تيفاني وشركاه مكتبة الصور، التي تدعم المنظمات التي تعمل على تحسين صحة المحيطات من خلال البحث عن الشعاب المرجانية وحفظها وإدارتها.

وقالت أنيسا كامادولي كوستا، رئيسة ومؤسسة تيفاني وشركاه: "يجب أن نعمل الآن على حماية الشعاب المرجانية – التي تعتبر بمثابة حجر الزاوية في النظم الإيكولوجية البحرية السليمة - من عدد لا يحصى من التهديدات التي تواجهها. "السنة الدولية للشعاب المرجانية توفر فرصة استثنائية لتثقيف عامة الجمهور حول ما يمكن القيام به للحفاظ على هذه الأنواع الثمينة لسبل العيش وتمتع الأجيال القادمة بهذه الأنواع الفريدة".

وقال لزافيير ستيكر السفير الفرنسي للبيئة في حديثه عن الحملة العالمية في لندن:

"تم تخصيص عام 2018 من قبل المبادرة الدولية للشعاب المرجانية باعتبارها السنة الدولية للشعاب المرجانية. وهذه فرصة عظيمة للفت الانتباه إلى حالة الشعاب المرجانية وتكثيف الجهود لإنقاذها. العمل هو شعارنا لهذا العام وما بعده. ونحن ملتزمون بالعمل كفريق واحد لإحداث تغيير في الحفاظ على الشعاب المرجانية ".

نبذة عن المبادرة الدولية للشعاب المرجانية:

المبادرة الدولية للشعاب المرجانية هي شراكة غير رسمية بين الدول والمنظمات. وهي تسعى جاهدة للحفاظ على الشعاب المرجانية والنظم الإيكولوجية ذات الصلة في جميع أنحاء العالم. وعلى الرغم من أن المبادرة هي مجموعة غير رسمية تكون قراراتها غير ملزمة لأعضائها، فإن أعمالها كانت محورية في مواصلة إبراز أهمية الشعاب المرجانية والنظم الإيكولوجية ذات الصلة على الصعيد العالمي في تحقيق الاستدامة البيئية والأمن الغذائي والرفاه الاجتماعي والثقافي. ويعترف عمل اللجنة الدولية المعنية بالحقوق المدنية والسياسية بصورة منتظمة في وثائق الأمم المتحدة، مع تسليط الضوء على الدور الهام الذي تضطلع به المبادرة في مجال التعاون والتعاضد والدعوة في الساحة الدولية. وقد أنشأت هذه المبادرة في عام 1994 من قبل ثماني حكومات هي: أستراليا، وفرنسا، واليابان، وجامايكا، والفلبين، والسويد، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية. ويصل عدد أعضاء المبادرة الدولية للشعاب المرجانية الآن أكثر من 60 عضوا.

نبذة عن الوكالة المعنية بالمحيطات:

الوكالة المعنية بالمحيطات هي منظمة أسترالية غير هادفة للربح تأسست في عام 2010. وهي مكرسة لتحقيق الحفاظ على المحيطات من خلال الابتكار التكنولوجي والاتصالات الإبداعية والشراكات العالمية. وكان أول مشروع كبير لها هو مشروع مسح XL Catlin Seaview (أيضا شراكة مع معهد التغير العالمي)، الذي أصبح المسح العالمي الأكثر شمولا للشعاب المرجانية التي أجريت مقارنة بأي وقت مضى. وقد أحدثت ثورة في سرعة وكفاءة وتكلفة رصد الشعاب المرجانية على نطاق واسع. هذا هو المشروع الذي ساعد على التقاط صور تحت الماء للشعاب المرجانية ووضعها في غوغل ستريت فيو. الوكالة المعنية بالمحيطات هي الفريق الوحيد الذي سافر في جميع أنحاء العالم مقارنة [اي فترة سابقة للتسجيل والكشف عن الحدث العالمي المعني بالتبييض ( قد نشرت الصور التي التقطت من خلال كاميراتهم الخاصة  تقريبا في جميع الصحف العالمية الرئيسية).

نبذة عن الأمم المتحدة للبيئة

تعد الأمم المتحدة للبيئة الصوت العالمي الرائد في مجال البيئة. فهي توفر القيادة وتشجع إقامة الشراكات الشراكة في مجال رعاية البيئة عن طريق إلهام وإعلام وتمكين الأمم والشعوب لتحسين نوعية حياتهم دون المساس بأجيال المستقبل. وتعمل الأمم المتحدة للبيئة مع الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني ومع كيانات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جميع أنحاء العالم. للمزيد يرجى زيارة موقعنا على: https://www.unenvironment.org/ar

للاتصالات الإعلامية

US (New York): Gil Jenkins: [email protected] +1 646 684 5326

Europe (London): Rod Macrae:  [email protected] +44 781 402 9819

The Ocean Agency: Stephanie Roach: [email protected] +1 717 497 6670

UN Environment:  Shari Nijman [email protected]